الشيخ محمد حسين الأعلمي

158

تراجم أعلام النساء

الانقضاء - ولا بد من الاستفراغ في غير يوم البحران إن لم يكن ضعف وإن كان ضعف فترك الاسهال أولى . ثم قال شهوة الحوامل : إذا سقطت شهوة الحوامل انتفعن بترك الدسم الشديد الدسومة والحلو الشديد الحلاوة ، واستعمال مشي رقيق أو رفيق وبالقصد في شرب الماء والاقتصار من الشراب على الريحاني القليل الرقيق فإنه نافع مصلح للشهوة - ولما يعرض من الغشيان والقي الكثير ومن الأدوية المفيدة أو المعيدة للشهوة القوية لها كل ما فيه قبض مع حرارة لطيفة مثل عصا الراعي مطبوخا بالشبث تشرب وسلاقته والزراوند قبل الطعام وبعده يتناول منه قليل ، والضمادات المعروفة القوية للمعدة المتخذة من السفرجل والقصب وقصب الزريرة والسنبل بالشراب الريحاني العتيق - وربما جعل فيه بزر الكرفس والانيسون والرازيانج وخصوصا إن كان هناك وجع ونفخة وإذا سائت شهوتها بافراط اجتهد في تنقية معدتها بمثل ماء الجلنجبين المتخذ بالورد الفارسي . ثم يصلح بالحموضات ولرب الحصرم وشرابه المتخذ بالعسل أو بماء السكر منفعة جيدة في ذلك وموافقة للجنين والنشاستج المجفف يوافق مشهيات الطين منهن ، وربما انتفعن بالحريفات مثل الخردل ونحوه فإنه يقطع الخلط الردىء - وينبه الشهوة وهو غاية في رد شهوتهن وإذا صدقت شهوتهن للجبن شوى لهن الرطب على جمر حتى يجف فإن ذلك أفضل من اليابس بالحريف فإن الأول أقل فضلا والثاني افتق للشهوة ، وأما رياح معدتهن ووجعها فيستعمل لها هذا الجوارشن . ثم قال نسخة شهوة الحوامل يؤخذ من الكمون الكرماني المنقوع في الخل يوما وليلة المقلو بعد ذلك ، ومن الكندر والسعتر الفارسي من